منتديات حـــلم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
لاإله الا أنت سبحآنكـ أني كنت من الظالمين ..!

    النافذة المغلقة

    شاطر

    ليفة مواعين
    حـلـم مُبتدئ
    حـلـم مُبتدئ

    المشاركات : 23
    نقاط : 23907
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/07/2010

    default النافذة المغلقة

    مُساهمة من طرف ليفة مواعين في الأربعاء فبراير 16, 2011 10:40 am

    في كل عطلة كنّا نذهب إلى زيارة بيت عمي في الأمارات الشقيقة ،



    ونسافر برا ( أنا أفضله على الطائرة ) وبما أن الطريق طويل نستمع إلى



    الأغاني المسجلة ونغنى ، أوكل واحد يقول نكته ... قطعنا المسافات .



    ولكن صوت ارتطامنا بشيء أوقف مسيرة الرحلة لبرهة ، نزل ابن عمي



    وهو الذي يقود السيارة ، ليرى أنه صدم عصفوراً ، وقد مات على الفور



    شعرنا بالحزن ... كان الكل صامت .. فسألت ابن عمي لماذا لم تنتبه ؟ ...



    فقال لي : غاضباً وما أدراني أنا فقد مر بسرعة خاطفة ، سكت، وأنا أشعر



    بغيض شديد منه .. كان بودي لو أخنقه في تلك اللحظة أو أقول له كلمات



    تسم البدن . لكنه أكبر مني وعلي احترامه . المهم وصلنا إلى بيت عمي



    الواقع بجانب من البحر وقريب من برج العرب .



    كانت زوجة عمي تنتظرنا ، إذ أبنها من كان


    يقود السيارة ، وكانت ابنة عمي



    وأطفالها موجودة في زيارة .. اجتمعنا كلنا



    دون سابق إنذار ولكن( التجمع معاً



    رائع ).... ومعرف عني أني دائماً أنشر المرح بين بنات عمي .



    لأن زوجة عمي صارمة قليلاً .. وما أن تذهب حتى يعم الصخب والمرح



    وأبدأ بنشر جنوني ... وأخذت أغني بصوت عالي يصم الآذان ،والجوقة



    الموسيقية تصدح معي ( أي بنات عمي ) وقد سجلت هذا على شريط



    مسجله وأسمعه بين فينة وأخرى ، وأضحك .

    دخلت غرفة ابنة عمي وكان الوقت ظهراً رأيت كل النوافذ مفتوحة إلا



    واحده استغربت !!!! وليس هذا فقط .. لا ...بل كانت مغلفة بجلاد .


    ( ما يغلف به كتب المدرسة ) . كان بني على وردي ؟؟؟ أثار فضولي



    وفي المساء تذكرت النافذة ) ، وسألتها عن سبب تغليفها ....؟ !



    فقالت : ( إنها تطل على المساحة الجانبية للمنزل ، وهناك وبعد



    منتصف الليل تظهر سيدة ذات رداء أسود تطير في هذه البقعة وهى بين



    بيتنا وبيت السيدة التي توفيت وهى حيده وليس لها أبناء وبعد وفاتها ظهرت



    سيدة الرداء الأسود !!أهي ( جنية أم ساحرة لا أحد يعلم بضبط وقد خفنا



    كثيراً لذا قمنا بوضع الملصق عليها ) . أما أنا وهي تحكي لي ذبت خوفاً



    ولم أجرؤ على فتح فمي ..وقد انتابتني قشعريرة هزتني مثل شجره .



    وما تركت آية في قلبي إلا وذكرتها بصمت . في اليوم التالي وهو وقت

    القيلولة طلبت من ابنة عمي أن نذهب إلى المكان الذي تحدثت عنه أنفا ...

    لكنها رفضت ، فأصررت عليها فأخذتني وأشارت على المكان من بعيد!!

    وقالت : سأنتظرك هنا، واصلت إلى أن وصلت المكان عادي ؟؟؟ !!

    وليس فيه ما يخيف .. قلت في نفسي يالا جبن بنات عمي ؟؟؟ !!!

    وعند المساء ونحن نلعب الورقة تذكرت تلك القصة .. ٍسألت ابنة عمي

    ترى هل تكون موجودة الآن ؟؟؟ أقصد السيدة السوداء ؟؟ !!! شيئاً ما

    انتابني سكت .. استكملنا لعبتنا ... ولأبعد الخوف لعبنا لعبة أخرى تسمى

    الشبح ..!!

    وفي الساعة الحادية عشر والنصف ذهب الجميع إلى النوم لأننا سوف نعود

    إلى الديار غداً إلا أنا جلست أقرأ رواية جديدة ( فأنا أشتري كمية كبيرة من الروايات )

    كنت منغمسة في جوها ... الرومانسي ... وفجأة !!! ؟؟ سمعت صوت !!

    صوت سقوط زجاجة من مكان مرتفع وتدحرجها على الأرض كان واضح

    وكأنها سقطت بقربي !!!!

    سألتني زوجة عمي وفزعت أكثر لأنها كلمتني من غرفتها على نحو مفاجئ ( هل أنتِ من كسر الفنجان؟ )

    تلعثمت وقلت : لا،.. ل .. س..ت ، لست أنا

    وقلبي يطرق كما لو أن مئة جني في أثري .. ذهبت زوجة عمي نحو

    مصدر الصوت ، كما خرجت أحدى بنات عمي على هذه الضوضاء . ماذا

    حدث سألتني .. قلت والخوف مازال متعلقا ًبي لا أعرف ..



    فتحت زوجة عمي الباب الذي خلفه الصوت !! كان من غرفة الحمام



    ( وأنتم بكرامه ) مازالت الزجاجة تتدحرج وما أن فتحنا الباب حتى توقفت


    أنها تلك الزجاجة التي رأيتها ؟؟؟ ولكن كانت في منتصف الرف بحيث من



    الصعوبة أن تسقط وحدها ؟؟؟ !! فلا يوجد أحد في الحمام ( أعزكم الله ) أو



    رياح أو حتى هواء ؟؟ كنت أسعر بخوف يفوق الوصف ولكن مازلت حتى



    الآن( أذكر أني أحس بالبرودة ثم الحرارة أكثر من مره ) و أنا واقفة معهم .



    لا أدري أنهم شعروا مثلي أم لا ؟؟؟؟



    قالت ابنة عمي : ( بأن هناك مخلوقات غيرنا ، فهمت ماذا تعني )



    كانت الآن 12منتصف الليل .... أقسمت أن لا أبقى لوحدي، وهرعت



    معهم إلى الغرفة التي فيها بنات عمي ...لم أجد مكاناً أنام فيه فافترشت


    الأرض ووضعت المخدة ، وغطيت نفسي من أعلى رأسي حتى أخمص



    قدماي . وقلبي يطرق كمن يهرب من منشار يلاحقه بلا هوادة .... شعرت



    أن الهواء قد نفذ ومع هذا لم أستطع رفع الغطاء خوفاً من أن أجد أحدهم في



    وجهي أو يسحبوني إلى عالمهم .!!!!



    وبعد فترة ارتخيت من الخوف الذي أنهكني . ... ولــكن !!!! ولكن خطوات



    قدم مرت بقرب رأسي !!!! وبدأت رحلة الرعب وأخذت أرتجف و أنفاسي



    ترفض الخروج من الخوف .



    لكني تشجعت ورفعت الغطاء كان الثوب هو ثوب ابنة عمي



    نادية ابنة عمي باسمها ولكنها لم تسمعني لأن صوتي كان متحشرجاً ،



    رفعت الغطاء لأقطع الشك باليقين ، واتضح أنها ابنة عمي !!! !!



    انهمرت دموعي الحبيسة ... ودعوت الله أن يأتي الصباح ويمسح ظلام




    الليل الذي زرع الخوف والشك والرعب .



    وأطل الصباح وليتني أستطيع ضمه .... وستعدينا للعودة إلى الديار وسلمنا



    على الجميع ، وكانت لحظة الوداع صعبة جداً .. كما أني سأودع الخوف .



    ( إنتبه .... وانظر ، ورائك فأنك تراني و لا تراني )

    ليفة مواعين
    حـلـم مُبتدئ
    حـلـم مُبتدئ

    المشاركات : 23
    نقاط : 23907
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/07/2010

    default رد: النافذة المغلقة

    مُساهمة من طرف ليفة مواعين في الأحد فبراير 20, 2011 10:49 am

    بليز ردو هذي بقلمي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 12:39 pm